1897
بُنيت عجلة فيينا العملاقة احتفالاً باليوبيل الخمسين لاعتلاء الإمبراطور فرانتس يوزف الأول العرش – وأصبحت رمزاً لمدينة بأكملها.
1898
تتدلّى ماري كيندل (Marie Kindl)، وهي فتاة من فيينا، من نافذة العربة أثناء إحدى الجولات لتلفت الانتباه إلى الضائقة الاجتماعية لعائلتها.
1914
قامت مديرة السيرك مدام سولانج داتاليد (Madame Solange d'Atalide)، وهي تمتطي حصاناً، بجولة على سطح إحدى عربات العجلة العملاقة أثناء تمثيل أحد الأفلام.
1916
منح تصريح بالهدم – غير أنه لم يُنفّذ قط بسبب نقص الأموال. وتبقى العجلة العملاقة قائمة.
1944
أدى حريق شديد إلى تدمير معظم أجزاء عجلة فيينا العملاقة، ولم يبقَ سوى الهيكل الفولاذي.
1945
بدأت أعمال إعادة البتاء – بالتزامن مع كاتدرائية القديس ستيفان ودار الأوبرا الوطنية ومسرح Burgtheater.
1947
استأنفت العجلة العملاقة دورانها – الآن بـ 15 عربة بدلاً من 30 الأصلية. ولأسباب تتعلق بالتكلفة، تم تركيب 4 نوافذ فقط بدلاً من 6.
2002
يداية عصر جديد: في الأول شهد شهر مايو سنة 2002 عودة ثماني عربات كانت مفقودة. وهي تُشكّل في متحف Panorama Museum عجلةً للزمن – رحلة عبر حكايات فيينا وبراتر.
2008
تفضّلوا بالدخول إلى بوابة المتعة في فيينا! يجمع ميدان Riesenradplatz الجديد بين التقاليد والحداثة، حيث يلتقي فن الطهي بالترفيه – مكانٌ مفعمٌ بسحر فيينا وبهجة الحياة.
2016
تتألق العجلة العملاقة ببريق جديد:حيث تم تركيب 15 عربة مصنوعة وفقًا للتصميم الأصلي في أماكنها. وأعيد تركيب النوافذ الست الأصلية إلى العربات لتمنح العجلة العملاقة سحرها الأصيل الذي يخطف قلوب الزوّار من كل أنحاء العالم.
2020
لأول مرة منذ 73 عاماً توقفت العجلة العملاقة بسبب جائحة كورونا. وفي 29 مايو 2020 أعاد عمدة فيينا ميشائيل لودفيغ (Michael Ludwig) تشغيلها في حفل رسمي، ليبعث بذلك إشارة إلى نهضة فيينا.
2022
بافتتاح Plattform 9 الفريدة، تعيد عجلة فيينا العملاقة إحياء ذلك الإحساس بالارتفاع الذي لم يختبره من قبل سوى المهندسين عام 1897 أثناء بناء العجلة. استمتعوا بمناظر خلابة لمدينة فيينا مع جرعة من الأدرينالين خلال جولة في الأعالي على هيكل فولاذي بأرضية زجاجية.